قطب الدين الراوندي
225
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
والحرب : سلب المال . والنهب : الغارة . والعطب : الهلاك . أهلها على ساق وسياق : فعلى ساق أي شدة ، وقيل : بعضهم على أثر بعض ، يقال : ولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحد أي لم تكن بينهم جارية ، والسياق مصدر ساق الماشية بالعنف يسوقها سوقا وسياقا . واللحاق مصدر لحقه ، ولحق به أي أدركه . والمعاقل : المواضع التي يلجأ إليها . ولفظتهم : أي رمتهم . وأعيتهم المحاول : أي أعجزتهم المطالب . والمعقور : المجروح ، يقال : عقره أي جرعه ، والعقيرة : الساق المقطوعة . وجزرت الناقة : نحرتها وجلدتها ، ولحم مجزور قد أخذ منه الجلد الذي كان عليه . والشلو : العضو من أعضاء لحم الغنم الذي ذبح وجلد . وسفحت دمه : سفكته ، والدم المسفوح الكثير لأنه إذا كان قليلا لا يسيل . ويقال فلان عاض على يده من الندامة وقد يكون من الغضب . والصفق : ضرب يسمع له صوت ، والتصفيق باليد التصويت بها . وروي مرتفق بخديه : أي منتفع بهما . والمرتفق : المتكىء على المرفقة ، وهي المخدة على مرفق يده . وزار على رأيه : عائب عليه . والغيلة : الاغتيال ، يقال : قتله غيلة ، وهو أن يذهب بالخديعة إلى موضع فإذا صار إليه قتله . و « لاتَ حِينَ مَناصٍ » لا لتوكيد النفي ، وزاد ( 1 ) فيها التاء ، فيقال : لات كما يقال في ثم ورب ثمت وربت . قال الأخفش : شبهوا لات بليس وأضمروا
--> ( 1 ) في الهامش : زيد .